معدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR) مرتبط بلزوجة البلازما، وخاصةً قوة التكتل بين كريات الدم الحمراء. فكلما زادت قوة التكتل، زاد معدل ترسيب كريات الدم الحمراء، والعكس صحيح. لذلك، يُستخدم معدل ترسيب كريات الدم الحمراء سريريًا كمؤشر على تكتل كريات الدم الحمراء. مع ذلك، يُعدّ اختبار ESR اختبارًا غير نوعي، ولا يُمكن الاعتماد عليه وحده لتشخيص أي مرض.
يُستخدم معدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR) سريريًا بشكل أساسي من أجل:
1. لمراقبة التغيرات والآثار العلاجية لمرض السل والحمى الروماتيزمية، يشير ارتفاع سرعة ترسب الدم إلى أن المرض متكرر ونشط؛ وعندما يتحسن المرض أو يتوقف، تعود سرعة ترسب الدم إلى وضعها الطبيعي تدريجياً. كما يُستخدم كمرجع في التشخيص.
٢. التشخيص التفريقي لبعض الأمراض، مثل احتشاء عضلة القلب والذبحة الصدرية، وسرطان المعدة وقرحة المعدة، وكتلة سرطانية في الحوض، وكيس المبيض غير المصحوب بمضاعفات. كانت سرعة ترسب الدم مرتفعة بشكل ملحوظ في الحالة الأولى، بينما كانت طبيعية أو مرتفعة قليلاً في الحالة الثانية.
3. في مرضى الورم النخاعي المتعدد، تظهر كمية كبيرة من الغلوبولين غير الطبيعي في البلازما، ويتسارع معدل ترسيب كريات الدم الحمراء بشكل ملحوظ. ويمكن استخدام معدل ترسيب كريات الدم الحمراء كأحد المؤشرات التشخيصية الهامة.
٤. يمكن استخدام سرعة ترسب الكريات الحمراء كمؤشر مخبري لنشاط التهاب المفاصل الروماتويدي. عند تعافي المريض، قد تنخفض سرعة ترسب الكريات الحمراء. ومع ذلك، تُظهر الملاحظة السريرية أنه في بعض مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، قد تنخفض سرعة ترسب الكريات الحمراء (ليس بالضرورة إلى المستوى الطبيعي) مع تحسن الأعراض والعلامات مثل ألم المفاصل والتورم وتيبس الصباح، بينما في مرضى آخرين، على الرغم من اختفاء أعراض المفاصل السريرية تمامًا، إلا أن سرعة ترسب الكريات الحمراء لم تنخفض، بل ظلت مرتفعة.
بطاقة عمل
تطبيق وي تشات الصيني