خمس طرق للوقاية من الجلطات الدموية


المؤلف: الخلف   

يُعدّ التجلط الدموي من أخطر الأمراض التي قد تُصيب الإنسان. يُعاني المصابون به من أعراضٍ مثل الدوخة، وضعف اليدين والقدمين، وضيق وألم في الصدر. وإذا لم يُعالج في الوقت المناسب، فإنه يُلحق ضرراً بالغاً بصحة المرضى وذويهم. لذا، من الضروري جداً اتباع الإجراءات الوقائية المعتادة للوقاية من التجلط الدموي. فكيف يُمكن الوقاية منه؟ يُمكن البدء بالجوانب التالية:

١. اشرب المزيد من الماء: عوّد نفسك على شرب كميات كافية من الماء يوميًا. يُساعد شرب الماء على تقليل تركيز الدم، وبالتالي الوقاية من تكوّن الجلطات الدموية. يُنصح بشرب لتر واحد على الأقل من الماء يوميًا، فهو لا يُحسّن الدورة الدموية فحسب، بل يُقلّل أيضًا من لزوجة الدم، مما يُقلّل من خطر الإصابة بالجلطات.

٢. زيادة تناول البروتين الدهني عالي الكثافة: في الحياة اليومية، يُنصح بتناول البروتين الدهني عالي الكثافة لأنه لا يتراكم على جدران الأوعية الدموية، كما أنه يُذيب البروتين الدهني منخفض الكثافة، مما يُحسّن سيولة الدم ويُقلل من خطر تكوّن الجلطات الدموية. ومن الأطعمة الغنية بالبروتين الدهني عالي الكثافة: الفاصوليا الخضراء، والبصل، والتفاح، والسبانخ، وغيرها.

٣. مارس المزيد من التمارين الرياضية: لا تُسرّع التمارين الرياضية المناسبة الدورة الدموية فحسب، بل تُخفّف لزوجة الدم أيضًا، مما يمنع التصاقه ويقي من تجلطه. ومن الرياضات الشائعة: ركوب الدراجات، والرقص الشعبي، والركض، والتاي تشي.

٤. التحكم في تناول السكر: للوقاية من تكوّن الجلطات الدموية، بالإضافة إلى التحكم في تناول الدهون، من الضروري أيضًا التحكم في تناول السكر. والسبب الرئيسي في ذلك هو أن السكريات تتحول إلى دهون في الجسم، مما يزيد من لزوجة الدم، الأمر الذي قد يؤدي إلى تكوّن الجلطات الدموية.

٥. الفحص الدوري: من الضروري تبني عادة الفحص الدوري، خاصةً أن كبار السن ومتوسطي العمر أكثر عرضةً للإصابة بالجلطات الدموية. يُنصح بإجراء فحص سنوي. عند ظهور أعراض الجلطات، يجب التوجه إلى المستشفى لتلقي العلاج في الوقت المناسب.

يُعدّ الضرر الناجم عن مرض التخثر خطيرًا نسبيًا، فهو لا يقتصر على التسبب في حدوث تجلط رئوي فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى احتشاء رئوي. لذا، يجب على المرضى وذويهم الانتباه إلى مرض التخثر، إلى جانب تلقي العلاج المناسب. وفي الوقت نفسه، من المهم جدًا في الحياة اليومية اتخاذ التدابير الوقائية المذكورة أعلاه للحد من حدوث التخثر.