لا يوجد تخثر دموي، سواء كان مفيدًا أم ضارًا، بل له نطاق زمني طبيعي. فإذا كان سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا، فقد يكون ضارًا بالجسم.
يجب أن يكون تخثر الدم ضمن نطاق طبيعي محدد، لتجنب حدوث نزيف أو تكوّن جلطات دموية في الجسم. إذا كان تخثر الدم سريعًا جدًا، فهذا يشير عادةً إلى حالة فرط تخثر الدم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء الدماغ واحتشاء عضلة القلب، وتجلط الأوردة في الأطراف السفلية، وغيرها. أما إذا كان تخثر الدم بطيئًا جدًا، فمن المحتمل أن يعاني المريض من خلل في عملية التخثر، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض النزيف، مثل الهيموفيليا، وفي الحالات الشديدة، قد يُسبب تشوهات في المفاصل وآثارًا جانبية أخرى.
يشير نشاط الثرومبين الجيد إلى أن الصفائح الدموية تعمل بكفاءة عالية وتتمتع بصحة جيدة. التخثر هو عملية تحول الدم من حالة سائلة إلى حالة هلامية، وجوهره هو تحويل الفيبرينوجين الذائب إلى فيبرينوجين غير ذائب في البلازما. وبالمعنى الدقيق، عند تلف الأوعية الدموية، ينتج الجسم عوامل التخثر التي تُنشط بدورها لإنتاج الثرومبين، الذي يحول الفيبرينوجين في النهاية إلى فيبرين، مما يعزز تخثر الدم. ويشمل التخثر عمومًا نشاط الصفائح الدموية.
يُعتمد في تقييم سلامة عملية التخثر بشكل أساسي على فحص النزيف والفحوصات المخبرية. يشير خلل التخثر إلى مشاكل في عوامل التخثر، كقلة عددها أو خلل وظيفتها، مصحوبة بسلسلة من أعراض النزيف. قد يحدث نزيف تلقائي، وقد تظهر على الجلد والأغشية المخاطية أعراض مثل الفرفرية، والكدمات، والرعاف، ونزيف اللثة، وبيلة دموية. بعد التعرض لإصابة أو الخضوع لعملية جراحية، يزداد النزيف وقد يطول وقت حدوثه. من خلال فحص زمن البروثرومبين، وزمن البروثرومبين المُنشط جزئيًا، وغيرها من المؤشرات، يتضح وجود خلل في وظيفة التخثر، مما يستدعي تحديد سبب التشخيص.
بطاقة عمل
تطبيق وي تشات الصيني