من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالجلطات الدموية؟


المؤلف: الخلف   

يرتبط تكوّن الخثرة بتلف بطانة الأوعية الدموية، وفرط تخثر الدم، وبطء تدفق الدم. لذلك، فإن الأشخاص الذين لديهم هذه العوامل الثلاثة معرضون للإصابة بالخثرة.

١. الأشخاص الذين يعانون من إصابة في بطانة الأوعية الدموية، مثل أولئك الذين خضعوا لعملية بزل الأوعية الدموية أو قسطرة وريدية، وما إلى ذلك، بسبب تلف بطانة الأوعية الدموية، يمكن لألياف الكولاجين المكشوفة تحت البطانة أن تنشط الصفائح الدموية وعوامل التخثر، مما قد يؤدي إلى بدء عملية التخثر الداخلي. ويتسبب هذا النظام في حدوث الجلطات.

٢. الأشخاص الذين يعانون من فرط تخثر الدم، مثل مرضى الأورام الخبيثة، أو الذئبة الحمامية الجهازية، أو الإصابات البليغة، أو العمليات الجراحية الكبرى، يكون لديهم عوامل تخثر أكثر في دمائهم، وبالتالي يكونون أكثر عرضة للتخثر من الدم الطبيعي، مما يزيد من احتمالية إصابتهم بالجلطات. مثال آخر هو الأشخاص الذين يتناولون موانع الحمل، أو الإستروجين، أو البروجسترون، أو أدوية أخرى لفترة طويلة، حيث تتأثر وظيفة تخثر الدم لديهم، مما يزيد من سهولة تكوّن الجلطات الدموية.

3. الأشخاص الذين يعانون من تباطؤ تدفق الدم، مثل أولئك الذين يجلسون بلا حراك لفترة طويلة للعب الماهجونغ، أو مشاهدة التلفاز، أو الدراسة، أو السفر في الدرجة السياحية، أو البقاء في السرير لفترة طويلة، يمكن أن يؤدي نقص النشاط البدني إلى تباطؤ تدفق الدم أو حتى ركوده. يؤدي تشكل الدوامات إلى تدمير حالة تدفق الدم الطبيعية، مما يزيد من فرصة تلامس الصفائح الدموية والخلايا البطانية وعوامل التخثر، ويسهل تكوين الجلطات.