كيف أتحقق من وجود جلطات دموية في دمي؟


المؤلف: الخلف   

يتطلب الكشف عن التجلط عادةً الفحص البدني والفحص المخبري والفحص التصويري.

١. الفحص السريري: إذا اشتبه بوجود خثار وريدي، فإنه عادةً ما يؤثر على عودة الدم في الأوردة، مما يؤدي إلى ألم وتورم في الأطراف. في الحالات الشديدة، قد يترافق ذلك مع شحوب الجلد وانعدام النبض في الأطراف. ويمكن استخدام هذا الفحص كأداة فحص أولية للكشف عن الخثار.

٢. الفحوصات المخبرية: تشمل فحص الدم الروتيني، وفحوصات التخثر الطبيعية، والفحوصات الكيميائية الحيوية، وغيرها. يُعدّ اختبار د-دايمر من أهم هذه الفحوصات، وهو ناتج تحلل مركب الفيبرين. كما يُنشّط نظام تحلل الفيبرين عند حدوث تجلط وريدي. إذا كان تركيز د-دايمر طبيعيًا، فإنّ النتيجة السلبية تُعدّ مؤشرًا موثوقًا نسبيًا، ويمكن استبعاد احتمالية الإصابة بتجلط حاد بشكل كبير.

3. الفحص التصويري: يُعدّ فحص الموجات فوق الصوتية الطريقة الشائعة، حيث يُمكن من خلاله رؤية حجم الجلطة ونطاقها وتدفق الدم الموضعي فيها. في حال كانت الأوعية الدموية رقيقة نسبيًا والجلطة صغيرة نسبيًا، يُمكن أيضًا استخدام التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي لتشخيص موقع الجلطة وحالة انسداد الأوعية الدموية بالتفصيل.

عند الاشتباه بوجود جلطة دموية في الجسم، يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا، واختيار طريقة الفحص المناسبة لحالتك لتأكيد التشخيص، وذلك تحت إشرافه. يُذكر أنه في الحياة اليومية، عليك شرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات. أما المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون في الدم، وارتفاع سكر الدم، فيجب عليهم معالجة هذه الأمراض بفعالية.

تُعد شركة Beijing SUCCEEDER واحدة من العلامات التجارية الرائدة في سوق التشخيص الصيني للتخثر الدموي والإرقاء، حيث تمتلك SUCCEEDER فرقًا من ذوي الخبرة في البحث والتطوير والإنتاج والتسويق والمبيعات والخدمات، وتوفر أجهزة تحليل التخثر والكواشف، وأجهزة تحليل ريولوجيا الدم، وأجهزة تحليل سرعة ترسب الدم (ESR) والهيماتوكريت (HCT)، وأجهزة تحليل تجميع الصفائح الدموية الحاصلة على شهادات ISO13485 وCE ومدرجة في قائمة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).