يُعد قياس زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (APTT) الاختبار الأكثر شيوعًا وحساسية سريريًا لتقييم نشاط التخثر في نظام التخثر الداخلي. يُستخدم هذا الاختبار للكشف عن عيوب عوامل التخثر الداخلية والمثبطات المرتبطة بها، وللكشف عن ظاهرة مقاومة البروتين C المنشط. وله تطبيقات واسعة النطاق في مجالات الفحص، ومراقبة العلاج بالهيبارين، والتشخيص المبكر للتخثر المنتشر داخل الأوعية (DIC)، والفحص قبل الجراحة.
الأهمية السريرية:
يُعد اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (APTT) مؤشرًا لوظائف التخثر يعكس مسار التخثر الداخلي، وخاصة النشاط الشامل لعوامل التخثر في المرحلة الأولى. ويُستخدم على نطاق واسع لفحص وتحديد عيوب عوامل التخثر في المسار الداخلي، مثل العامل Ⅺ، Ⅷ، Ⅸ، كما يُمكن استخدامه للتشخيص الأولي لأمراض النزيف والمتابعة المختبرية لعلاج الهيبارين المضاد للتخثر.
1. مطول: يمكن رؤيته في الهيموفيليا أ، والهيموفيليا ب، وأمراض الكبد، ومتلازمة تعقيم الأمعاء، ومضادات التخثر الفموية، والتخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية، والهيموفيليا الخفيفة؛ نقص العامل الحادي عشر، العامل الثاني عشر؛ زيادة مواد مضادات التخثر في الدم (مثبطات عامل التخثر، ومضادات التخثر الذئبية، والوارفارين أو الهيبارين)؛ تم نقل كميات كبيرة من الدم المخزن.
2. الاختصار: يمكن ملاحظته في حالات فرط التخثر، وأمراض الانسداد التجلطي، وما إلى ذلك.
النطاق المرجعي للقيمة الطبيعية
القيمة المرجعية الطبيعية لوقت الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (APTT): 27-45 ثانية.
احتياطات
1. تجنب انحلال الدم في العينة. تحتوي العينة المنحلة على الفوسفوليبيدات التي يتم إطلاقها نتيجة تمزق غشاء خلايا الدم الحمراء الناضجة، مما يجعل زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (APTT) أقل من القيمة المقاسة للعينة غير المنحلة.
2. يجب على المرضى عدم القيام بأنشطة مجهدة خلال 30 دقيقة قبل أخذ عينة الدم.
3. بعد جمع عينة الدم، قم برج أنبوب الاختبار الذي يحتوي على عينة الدم برفق من 3 إلى 5 مرات من أجل دمج عينة الدم تمامًا مع مضاد التخثر الموجود في أنبوب الاختبار.
4. يجب إرسال عينات الدم للفحص في أسرع وقت ممكن.

