فهم حجم تخثر الدم: النطاق الطبيعي وأهميته الصحية
في مجال الصحة الطبية، تُعدّ وظيفة تخثر الدم حلقةً أساسيةً في الحفاظ على الحالة الفسيولوجية الطبيعية للجسم. ويلعب حجم تخثر الدم، الذي يُقاس عادةً بمؤشرات التخثر، دورًا هامًا في تقييم الحالة الصحية. فما هو معدل تخثر الدم الطبيعي؟ يرتبط هذا السؤال بتشخيص وعلاج العديد من المرضى، وقد حظي باهتمام كبير من الأطباء وعامة الناس.
بشكل عام، تشمل مؤشرات اختبار وظائف التخثر الشائعة الاستخدام في الممارسة السريرية وقت البروثرومبين (PT)، ووقت الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (APTT)، ووقت الثرومبين (TT)، والفيبرينوجين (FIB).
النطاقات الطبيعية لهذه المؤشرات هي:
عادة ما يكون زمن البروثرومبين (PT) بين 10 و 14 ثانية، ويكون ذا أهمية سريرية إذا تجاوز القيمة الطبيعية بأكثر من 3 ثوانٍ؛
يتراوح النطاق الطبيعي لوقت الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (APTT) من 25 إلى 37 ثانية، وإذا تجاوز هذا النطاق الطبيعي بأكثر من 10 ثوانٍ، فيجب أخذه على محمل الجد؛
يتراوح وقت الثرومبين الطبيعي (TT) من 12 إلى 16 ثانية، وتجاوز التحكم الطبيعي بأكثر من 3 ثوانٍ يشير إلى احتمال وجود تشوهات؛
يتراوح المحتوى الطبيعي للفيبرينوجين (FIB) بين 2 و 4 جم/لتر.
مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه نظراً لاختلاف أساليب الفحص والكواشف والأجهزة المستخدمة في المستشفيات المختلفة، فقد يختلف النطاق الطبيعي لقيم التخثر اختلافاً طفيفاً. لذا، ينبغي تحديد النطاق المرجعي الطبيعي المحدد بناءً على نموذج التقرير الخاص بالمستشفى الذي يُعالج فيه المريض.
غالبًا ما يرتبط حجم التخثر غير الطبيعي ارتباطًا وثيقًا بالعديد من الأمراض. فعندما يكون حجم التخثر مرتفعًا جدًا، قد يعود ذلك إلى أمراض مثل كثرة الصفيحات، وكثرة الحمر الحقيقية، والتخثر المنتشر داخل الأوعية، والتي تزيد من تخثر الدم وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بالجلطات. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر بعض الأدوية، مثل مضادات التخثر (الهيبارين، والوارفارين)، ومضادات الصفيحات (الأسبرين، والكلوبيدوغريل)، وأدوية العلاج الكيميائي، وعلاجات مثل غسيل الكلى والأكسجة الغشائية خارج الجسم (ECMO)، على وظيفة التخثر، مما يؤدي إلى تخثر مفرط. في المقابل، قد يكون سبب خلل وظيفة التخثر أيضًا نقصًا وراثيًا في عوامل التخثر، أو نقص فيتامين ك، أو نقص الصفيحات، أو الإفراط في استخدام مضادات التخثر، أو أمراض استهلاك عوامل التخثر. يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى اضطرابات في تخثر الدم وزيادة خطر النزيف.
من المهم جدًا للجمهور فهم النطاق الطبيعي لحجم التخثر ومعرفة المعلومات المتعلقة باضطرابات وظائف التخثر. في حال اكتشاف اضطراب في حجم التخثر خلال الفحص البدني أو العلاج الطبي، يجب استشارة الطبيب فورًا لتحديد السبب واتخاذ التدابير العلاجية المناسبة. كما أن إجراء الفحوصات البدنية الدورية واتباع نمط حياة صحي يُسهمان في الحفاظ على وظائف التخثر الطبيعية.
تُعدّ شركة بكين ساكسيدر للتكنولوجيا (رمز السهم: 688338) من الشركات الرائدة في مجال تشخيص اضطرابات التخثر منذ تأسيسها عام 2003، وتسعى جاهدةً لتصبح شركةً رائدةً في هذا المجال. يقع مقرّها الرئيسي في بكين، وتضمّ الشركة فريقًا قويًا في البحث والتطوير والإنتاج والمبيعات، وتركّز على ابتكار وتطبيق تقنيات تشخيص الجلطات الدموية ووقف النزيف.
بفضل قوتها التقنية المتميزة، حازت شركة "سوكسيدر" على 45 براءة اختراع معتمدة، تشمل 14 براءة اختراع، و16 براءة اختراع لنماذج المنفعة، و15 براءة اختراع للتصميم. كما تمتلك الشركة 32 شهادة تسجيل منتجات أجهزة طبية من الفئة الثانية، و3 شهادات تسجيل من الفئة الأولى، وشهادة المطابقة الأوروبية (CE) لـ 14 منتجًا، بالإضافة إلى حصولها على شهادة نظام إدارة الجودة ISO 13485 لضمان جودة منتجاتها واستقرارها.
لا تُعدّ شركة "سوكسيدر" مجرد شركة رئيسية ضمن مشروع بكين للتطوير السريع لصناعة الطب الحيوي (مجموعة العشرين)، بل نجحت أيضاً في الانضمام إلى مجلس الابتكار العلمي والتكنولوجي عام 2020، محققةً بذلك قفزة نوعية في مسيرة نموها. وقد أنشأت الشركة حالياً شبكة مبيعات وطنية تضم مئات الوكلاء والمكاتب، وتُباع منتجاتها على نطاق واسع في معظم أنحاء البلاد. كما تعمل الشركة بنشاط على توسيع أسواقها الخارجية وتعزيز قدرتها التنافسية الدولية باستمرار.
بطاقة عمل
تطبيق وي تشات الصيني