يُعدّ التخثر والإرقاء من أهم وظائف الدم. ويُشكّل تكوين وتنظيم التخثر والإرقاء نظامًا معقدًا ومتضادًا وظيفيًا في الدم، يُعرف بنظام التخثر ونظام منع التخثر. ويحافظ هذان النظامان على توازن ديناميكي من خلال تنظيم عوامل التخثر المختلفة، بحيث يبقى الدم في حالة سيولة طبيعية في الظروف الفسيولوجية دون نزيف من الأوعية الدموية، ودون تخثر داخلها. ويهدف اختبار الإرقاء والتخثر إلى فهم الآلية المرضية والعملية المرضية من جوانب وحلقات مختلفة عبر الكشف عن عوامل التخثر المتنوعة، ومن ثم تشخيص المرض وعلاجه.
في السنوات الأخيرة، أدى استخدام الأجهزة المتطورة في الطب المخبري إلى نقل أساليب الكشف إلى مستوى جديد، مثل استخدام قياس التدفق الخلوي للكشف عن بروتين غشاء الصفائح الدموية والأجسام المضادة لعوامل التخثر المختلفة في البلازما، واستخدام تقنيات البيولوجيا الجزيئية لتشخيص الأمراض الوراثية، وحتى استخدام المجهر الليزري متحد البؤر لمراقبة تركيز أيونات الكالسيوم وتدفقها وتقلباتها في الصفائح الدموية خلال العمليات المرضية المختلفة. ولمزيد من دراسة الفيزيولوجيا المرضية وآلية عمل الأدوية في أمراض التخثر والنزيف، فإن الأجهزة المستخدمة في هذه الأساليب باهظة الثمن والمواد الكيميائية اللازمة لها يصعب الحصول عليها، مما يجعلها غير مناسبة للتطبيق على نطاق واسع، بل هي أكثر ملاءمة للبحوث المخبرية. وقد ساهم ظهور جهاز تحليل تخثر الدم (المشار إليه فيما يلي بجهاز تحليل تخثر الدم) في حل هذه المشكلات. لذلك، يُعد جهاز تحليل تخثر الدم "سوكسيدر" خيارًا مناسبًا لكم.
بطاقة عمل
تطبيق وي تشات الصيني