في المراحل المبكرة من تجلط الدم، تظهر عادةً أعراض مثل الدوخة، وخدر الأطراف، وتلعثم الكلام، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون في الدم. في حال حدوث ذلك، يجب التوجه إلى المستشفى لإجراء فحص بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي في أسرع وقت. إذا تم تشخيص الحالة على أنها تجلط دم، فيجب علاجها فورًا.
1. الدوخة: لأن التجلط ناتج عن تصلب الشرايين، فإنه سيعيق الدورة الدموية للدماغ، مما يؤدي إلى عدم كفاية إمداد الدماغ بالدم، وستكون هناك اضطرابات في التوازن، مما سيؤدي إلى الدوخة والقيء وأعراض أخرى لدى المرضى.
2. خدر الأطراف: ستؤدي أعراض التجلط إلى عدم كفاية إمداد الدم إلى الدماغ وتؤثر على الوظيفة الطبيعية، مما يعيق نقل الإشارات العصبية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض خدر الأطراف.
3. عدم وضوح النطق: قد تكون أعراض عدم وضوح النطق ناتجة عن ضغط الجهاز العصبي المركزي بواسطة الجلطة، مما قد يسبب حواجز لغوية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض عدم وضوح النطق.
٤. ارتفاع ضغط الدم: إذا لم يُضبط ضغط الدم وحدثت تقلبات مفرطة، فقد يؤدي ذلك إلى تصلب الشرايين. وعند ظهور أعراض النزيف، سيؤدي ذلك إلى تكوّن جلطات دموية. وفي حال كانت الأعراض شديدة، فقد يحدث نزيف دماغي أو احتشاء دماغي، بالإضافة إلى أعراض أخرى.
5. فرط شحميات الدم: يشير فرط شحميات الدم عمومًا إلى لزوجة دهون الدم. إذا لم يتم السيطرة عليه، فقد يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغية وتصلب الشرايين، مما يؤدي بدوره إلى حدوث الجلطات.
بمجرد ظهور الأعراض المبكرة للجلطة، يجب علاجها في الوقت المناسب لتجنب سلسلة من المضاعفات الناجمة عن هذه الحالة الخطيرة.
بطاقة عمل
تطبيق وي تشات الصيني