ثلاث طرق لتحسين ضعف التخثر


المؤلف: الخلف   

يحتل الدم مكانة بالغة الأهمية في جسم الإنسان، ويُصبح اضطراب تخثره خطيرًا للغاية. فعند حدوث تمزق في الجلد، في أي موضع، يستمر تدفق الدم دون أن يتخثر الدم ويلتئم، مما يُهدد حياة المريض، ويستدعي علاجًا فوريًا. فكيف يُمكن علاج اضطرابات التخثر؟ عمومًا، توجد ثلاث طرق رئيسية لمعالجة هذه الاضطرابات.

1. نقل الدم أو الجراحة

تنتج اضطرابات التخثر عن نقص عوامل التخثر في جسم المريض، ولذا من الضروري إيجاد طرق لتعويض هذه العوامل، كزيادة تركيزها عن طريق نقل البلازما الطازجة، لاستعادة وظيفة الإرقاء لدى المريض، وهو ما يُعدّ علاجًا فعالًا لاضطرابات التخثر. مع ذلك، يحتاج المرضى الذين يعانون من نزيف حاد إلى تدخل جراحي، يليه الترسيب بالتبريد، وتركيز مركب البروثرومبين، وغيرها من العلاجات.

2. استخدام العلاج بالهرمون المضاد لإدرار البول

لتحسين علاج اضطرابات التخثر، يحتاج المرضى أيضًا إلى أدوية لتنظيم وظائف الجسم الداخلية. يُعد دواء ديسموبريسين (DDAVP) الأكثر شيوعًا حاليًا، وله تأثير مضاد لإدرار البول، ويعمل كمخزن أفضل لعامل التخثر الثامن في الجسم، خاصةً للمرضى ذوي الحالات الخفيفة. يمكن إضافة هذا الدواء عن طريق الوريد بتركيزات عالية مع محلول ملحي عادي أو قطرات أنفية، ويجب تعديل الجرعة والتركيز وفقًا لحالة المريض.

3. العلاج المرقئ

قد يعاني العديد من المرضى من أعراض نزيف، ومن الضروري إيقاف النزيف، عادةً باستخدام دواء مضاد لانحلال الفيبرين؛ خاصةً في حالة خلع الأسنان أو نزيف الفم، حيث يمكن استخدام هذا الدواء للمساعدة في إيقاف النزيف بسرعة. كما توجد أدوية أخرى، مثل حمض أمينوتوليك وحمض الهيموستاتيك، يمكن استخدامها لعلاج هذا المرض، وهو أحد طرق التعامل مع اضطرابات التخثر.

أعلاه ثلاثة حلول لاضطرابات التخثر. إضافةً إلى ذلك، ينبغي على المرضى تجنب النشاط البدني أثناء العلاج، ويُفضّل البقاء في الفراش لفترة من الوقت. في حال ظهور أعراض مثل النزيف المتكرر، يمكن إيقافه بالضغط باستخدام كمادات الثلج أو الضمادات حسب موضع النزيف. بعد زوال التورم، يمكن ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة وتناول وجبات خفيفة.