مخاطر الجلطات الدموية


المؤلف: الخلف   

الجلطة الدموية أشبه بشبح يتجول في أحد الأوعية الدموية. بمجرد انسداد أحد الأوعية الدموية، يتعطل نظام نقل الدم، وتكون النتيجة مميتة. علاوة على ذلك، يمكن أن تحدث الجلطات الدموية في أي عمر وفي أي وقت، مما يُهدد الحياة والصحة بشكل خطير.

الأمر الأكثر إثارة للرعب هو أن 99% من حالات الجلطات لا تظهر عليها أي أعراض أو أحاسيس، حتى أن المصابين بها يذهبون إلى المستشفى لإجراء فحوصات روتينية لدى أخصائيي القلب والأوعية الدموية. يحدث ذلك فجأة ودون أي مشكلة.

لماذا تُسدّ الأوعية الدموية؟

بغض النظر عن مكان انسداد الأوعية الدموية، هناك "قاتل" مشترك - الجلطة الدموية.

الجلطة الدموية، والتي يشار إليها بالعامية باسم "جلطة الدم"، تسد ممرات الأوعية الدموية في أجزاء مختلفة من الجسم مثل السدادة، مما يؤدي إلى عدم وصول الدم إلى الأعضاء ذات الصلة، مما يؤدي إلى الموت المفاجئ.

 

1. يمكن أن يؤدي تجلط الدم في الأوعية الدموية للدماغ إلى احتشاء دماغي - تجلط الجيوب الوريدية الدماغية

هذه جلطة دماغية نادرة. تتسبب جلطة دموية في هذا الجزء من الدماغ في منع تدفق الدم من وإلى القلب. قد يتسرب الدم الزائد إلى أنسجة الدماغ، مما يؤدي إلى حدوث جلطة دماغية. تحدث هذه الحالة بشكل رئيسي لدى الشباب والأطفال والرضع. تُعد الجلطة الدماغية حالة مهددة للحياة.

​​

2. يحدث احتشاء عضلة القلب عندما تتكون جلطة دموية في الشريان التاجي - السكتة الدماغية التخثرية

عندما تسد جلطة دموية تدفق الدم إلى أحد شرايين الدماغ، تبدأ أجزاء من الدماغ بالموت. تشمل علامات السكتة الدماغية ضعفًا في الوجه والذراعين وصعوبة في الكلام. إذا كنت تعتقد أنك أصبت بسكتة دماغية، فيجب عليك التصرف بسرعة، وإلا فقد تفقد القدرة على الكلام أو تصاب بالشلل. كلما كان العلاج أسرع، زادت فرص تعافي الدماغ.

​​

3. الانصمام الرئوي (PE)

هذه جلطة دموية تتشكل في مكان آخر وتنتقل عبر مجرى الدم إلى الرئتين. غالباً ما تنشأ من وريد في الساق أو الحوض. تسد هذه الجلطة تدفق الدم إلى الرئتين، مما يعيق وظائفهما. كما أنها تُلحق الضرر بأعضاء أخرى من خلال التأثير على وظيفة إمداد الرئتين بالأكسجين. قد تكون الجلطة الرئوية قاتلة إذا كانت الجلطة كبيرة أو كان عدد الجلطات كبيراً.