يُعدّ النزيف تحت الجلد مجرد عرض، وأسبابه معقدة ومتنوعة. وتختلف شدة النزيف تحت الجلد باختلاف الأسباب، لذا فإن بعض الحالات تكون أكثر خطورة من غيرها.
1. نزيف تحت الجلد حاد:
(1) تسبب العدوى الشديدة نزيفًا تحت الجلد: عادة ما يكون ذلك بسبب أن المنتجات الأيضية للأمراض المعدية تؤدي إلى زيادة نفاذية جدار الشعيرات الدموية واختلال تخثر الدم، مما يؤدي إلى نزيف غير طبيعي، والذي يتجلى في صورة نزيف تحت الجلد، وقد يكون مصحوبًا بصدمة إنتانية في الحالات الشديدة، لذلك فهو خطير نسبيًا.
(2) أمراض الكبد تسبب نزيفًا تحت الجلد: عندما تتسبب أمراض الكبد المختلفة، مثل التهاب الكبد الفيروسي وتليف الكبد وأمراض الكبد الكحولية، في حدوث نزيف تحت الجلد، فإن ذلك يعود عادةً إلى فشل الكبد ونقص عوامل التخثر. ونظرًا لتضرر وظائف الكبد بشدة، يكون النزيف أكثر خطورة.
(3) يمكن أن تُسبب أمراض الدم نزيفًا تحت الجلد: إذ يُمكن أن تُؤدي أمراض الدم المختلفة، مثل فقر الدم اللاتنسجي، والهيموفيليا، وفرفرية نقص الصفيحات، وسرطان الدم، وغيرها، إلى خلل في تخثر الدم، مما يُسبب نزيفًا تحت الجلد. ونظرًا لخطورة هذه الأمراض الأولية التي لا يُمكن علاجها، فإنها تُعدّ خطيرة للغاية.
2. نزيف تحت الجلد خفيف:
(1) النزيف تحت الجلد الناتج عن الآثار الجانبية للأدوية: يحدث النزيف تحت الجلد نتيجةً لآثار جانبية لبعض الأدوية، مثل أقراص الأسبرين المغلفة معوياً وأقراص كلوبيدوغريل هيدروجين سلفات. تتحسن الأعراض بسرعة بعد التوقف عن تناول الدواء، لذا فهو ليس خطيراً.
(2) النزيف تحت الجلد الناتج عن ثقب الأوعية الدموية: أثناء عملية سحب الدم الوريدي أو التسريب الوريدي، قد يحدث نزيف تحت الجلد نتيجة ثقب الأوعية الدموية، ويكون النزيف طفيفًا ومحدودًا نسبيًا. ويمكن امتصاصه واختفاؤه تلقائيًا بعد حوالي أسبوع، وعادةً ما يكون غير حاد.
للكشف عن النزيف تحت الجلد، من الضروري أولاً التحقق من سبب النزيف قبل تقييم الحالة. احرص على تجنب أي شكل من أشكال التحفيز الخارجي لمنطقة النزيف، بما في ذلك الحك والضغط والفرك.
بطاقة عمل
تطبيق وي تشات الصيني